احمد الخطاط

- خريستوذولوس - عبد المسيح 
أصله من القسطنطينية. - عاش فى القرن السابع عشر - كان يشغل منصب الكاتب الثاني في ديوان السلطان ويتمتع بمركز اجتماعي مرموق. لم يكن متزوّجاً ولكن كانت له سُريّة، من عبيده، من أصل روسي. ولما كانت أسيرة روسية أخرى، وهي امرأة عجوز تقيّة، تخرج على عادتها، إلى الكنيسة أيام الأعياد، كانت تحمل لسُريّة أحمد بركة من القربان الأنتيذورون (الأوّلة) - التي تقال باليونانية (بروتي) والماء المقدّس.

كيف أقرأ سيرة قديس

عندنا كتاب اسمه السنكسار وهو يعني مجموعة سيَر القديسين على مدى 365 يومًا.
كما ان الدارسين لتاريخ الكنيسة يطالعون فيه سيرة الآباء العظام مثل باسيليوس ويوحنا الذهبي الفم ونعرف تفاصيل حياتهم بدقة.
هؤلاء لعبوا دورًا كبيرًا في الأحداث الكنسية، فسيرتهم والأحداث كالمجامع المسكونية منسوجة معًا.

كيرلس السادس

ما كتب عن هذا البابا القديس بعد نياحته، بلغات متعددة، أكثر مما كتب عنه في أثناء حياته.
فقد عرفه كثيرون خاصة في مصر والسودان وأثيوبيا ولبنان وسوريا كرجل الله، رجل صلاة له موهبة صنع العجائب والمعجزات.
انتقل البابا يوساب الثاني في 13 نوفمبر 1956م وظل الكرسي البابوي شاغرًا إلى 10 مايو 1959م يوم سيامة هذا البابا، وفي فترة الانتقال هذه استمرت الصلوات والمشاورات والأصوام لكي يعطي الرب راعيًا صالحًا لكنيسته، وأجريت الانتخابات وتمّ فرز الأصوات لاختيار الثلاثة الحائزين على أعلى الأصوات، ثم أجريت القرعة الهيكلية يوم الأحد 19 إبريل 1959م وفاز فيها القمص مينا المتوحد.

كيرلس اسقف اورشليم

قس الموعوظين
وُلد بأورشليم أو بإحدى قراها عام 315م. سيم شمّاسا سنة 335م ثم قسّا سنه 345م. وبالرغم من حداثة القس كيرلس عهد إليه الأسقف مهمة تعليم الموعوظين لتأهيلهم لنوال سرّ المعمودية، كما جعله يعظ في أيام الآحاد والأعياد.
سيامته أسقفًا

مارون البار

وإن كانت الرهبنة قد نشأت في مصر، إلا أنها سرعان ما انتقلت الى شرق المتوسط حيث عرفت ازدهاراً منقطع النظير.
وتفنن النسّاك في أساليب النسك، لأن إنسان مشرقنا فرديّ. فابتكر العيش على الأعمدة، فإذا بنا نظفر بجيش من العموديين على رأسهم سمعان العمودي [1] مفخرة دنيا المسيحية الذي تقاطر إليه الناس من جميع أنحاء الإمبراطورية البيزنطية شرقاً وغرباً للاستشفاء وسماع المواعظ، فضلاً عن بلاد فارس وبدو الصحراء. فكان عموده خير منبر وعظ. 

ارداليون الممثل ..

مرة اخرى مع الممثلين ..
فى زمن الامبراطور الرومانى مكسيمانوس قيصر ( 285 - 305 )
  اشتشهد رجل كان يعمل ممثلا ويحاكى بسخرية فى اعماله المسرحية شهداء المسيح فى جهادهم . ويبدو انه كان قديرا جدا فى تمثيله ..
وفى احدى ادواره وكان يحاكى دور احد الشهداء المسيحيين معلقا ليسلم للتعذيب ومن شدة اتقانه واندماجه فى دوره كان كل الجمهور يصفق له بشدة 
وفجاءة صرخ الى الحشد المتجمهر ان يسكتوا ...
ثم اعلن للجميع وبوضوح انه يؤمن بالمسيح حقا لا تمثيلا ..
- وكان الوالى حاضرا ولما استشعر بجدية ما قاله ارداليون 
امره ان يتراجع عن اعترافه بالمسيح او يموت 
فأصر اركاليون على تمسكه بالايمان والاعتراف به 
وللحال القوه فى النار حيا ونال اكليل الشهادة
تعيد له الكنيسة فى الرابع عشر من نيسان - ابريل - 

+ عن كتاب سير القديسين وسائر الاعياد فى الكنيسة - السنكسار - الارشمندريت الراهب توما بيطار - دير القديس سلوان الاثوسى دوما - 2003 

الصبر

لكم اشتاق , لو استطعت , ان اقيم ذكراك ايها الصبر , ملك كل شى !
ولكن بحياتى وسلوكى اكثر من كلماتى . فانك تستريح فى عمللك ومشورتك أكثر مما ترتاح فى احاديثك , وفى كمال الفضائل اكثر من زيادتها . 
فانت ايها الصبر سند العذرة والميناء الامين للترمل وهادى الحالة الزوجية ومدبرها والصداقة التامة وعزاء العبودية وفرحها .
بك يفرح الفقراء بكل شى لانه فى رضاه يحمل كل شى .
بك سبق الانبياء فتقدموا فى الفضيلة واتحد الرسل بالمسيح .
انت الاكليل اليومى واب الشهداء .
انت حصن الايمان وثمرة الرجاء وصديق المحبة .
انت تقود الجميع والفضائل الالهية برمتها
مغبوط من يقتنيك دائما فى نفسه . 

القديس المعترف زينون 
اسقف فيرونا الايطالية + 380 م 

عن كتاب سير القديسين وسائر الاعياد فى الكنيسة الارثوذوكسية - السنكسار - للارشمندريت الراهب توما بيطار - الجزء الرابع تحت يوم 12 نيسان 

مريم المصرية ..

ولدت القديسة مريم في الأرياف المصرية في أوائل القرن الرابع الميلادي، و عندما كانت ابنة إثنتي عشرة سنة ذهبت خفية عن والديها إلي مدينة الإسكندرية التي كانت في ذلك الوقت منارة للعلوم و المعارف يؤمها رجال الشرق و الغرب من التجار و الصناع و محط رجال الألوف من الطلبة من جميع العناصر، غارقة في بحر من الغنى و الترف فبهرها ما رأت فيها من جمال ومال وأسرع إليها الشبان يتملقونها فاستسلمت لهم وعاشت فيها حياة الدعارة والطيش والخلاعة والفسق والفجور سبعة عشر عاما سببت فيها هلاك الكثيرين من الرجال.

أفرآم السرياني .. في مدح القديس يوليانوس الناسك

ميمر للقديس مار أفرآم السرياني [1] 
في مدح القديس يوليانوس الناسك 
إنّ هذا الفاضل في النسّاك كان مملوكًا (أي عبدًا)، وكانت أوائله - كما حدّثنا هو - غير مرضية، عاش فيها بالقبائح، ثم وصل أخيرًا إلى المعرفة وسار سيرةً حسنة.

جلاسيوس ..... الممثل

تحتفل الكنيسة البيزنطية فى اليوم السادس والعشرون من شهر شباط ( فبراير) بالقديس الشهيد جلاسيوس البعلبكى الممثل الساخر ... القرن الثالث الميلادى 
وُلد في قرية اسمها مريمني قريبة من دمشق . امتهن الكوميديا وكان عضواً بارزاً في فرقة تمثيلية مارست عملها في مدينة بعلبك ( بلبنان ) في زمن الاضطهاد الكبير الذي ضرب الإمبراطورية الرومانية أواخر القرن الثالث الميلادي . 
حدث مرة أن كانت الفرقة تحاكي بسخرية طقس المعمودية المقدَّسة لدى المسيحيين. 
يومها طُلِب من جلاسيوس أن يلعب دور المستنير ( الانسان المعمد ) فألقاه رفاقه في برميل ماء فاتر فيما علا صخب المشاهدين ضحِكاً وتهكُّماً على حركة الإنزال في المياه.
ولكن حدث مالم يكن في الحسبان . اخترقت نعمة الله جلاسيوس فصعد من الماء مهتدياً وكأنه إنسانٌ جديد. حالما ألبسوه ثوباً أبيض جاهر بالقول : 
أنا مسيحي! لما كنتُ في الماء عاينت مجداً ملأني تألُقُهُ هلعاً .
وها أنا كمسيحي مستعد الآن لأن أموت. 
ظنَّ المشاهدون للوهلة الأولى أن ما قاله جلاسيوس كان جزءاً من نص التمثيلية لكن المشهد ما لبث أن فرض ذاته فأصاب الحضور تساؤلٌ واستغرابٌ وصمت . وما إن عادوا إلى أنفسهم حتى أخذت أصوات الاستهجان تعلو من هنا وهناك إلى أن شملت الوثنيين كلهم فتدافعوا صوب جلاسيوس وجرّوه إلى خارج المسرح ورجموه. 
فجاء مسيحيون وأخذوا جسده وأعادوه إلى موطنه حيثُ بنو كنيسة فوق ضريحه. 
+++ 
قصة تبين أن الله يفتقد مختاريه من الساخرين و المضطهدين لكلمته فى زمان و مكان قد لا يبدو مناسبا لعقولنا محدودة الفهم و الإدراك لعظمة محبته و طول أناته لبنى البشر

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المرجع :- كتاب سير القديسين وسائر الاعياد فى الكنيسة الارثوذوكسية ( السنكسار ) . الارشمندريت الراهب توما بيطار . دير القديس سلوان الاثوسى - دوما .1999

الأقمار الثـّلاثة

 نعيّد، اليوم، للآباء القدّيسين الأجلاّء، معلّمي المسكونة:
 باسيليوس الكبير، وغريغوريوس اللاّهوتيّ، ويوحنّا الذّهبيّ الفم.
لعلّكم تعلمون أنّ لكلّ واحد من هؤلاء المعلِّمين عيدًا خاصًّا به.
 لكن، في وقت من الأوقات، كانت هناك أحزاب، في كنيسة المسيح، تُقدِّم الواحدَ على الآخر.
وبنتيجة ذلك، ظهر القدّيسون الثّلاثة لأحد الأساقفة؛ وأعلموه بأنّهم، عند الله، متساوون.لهذا السّبب، جرى التّعييد للثّلاثة معًا في هذا اليوم.

سكنى الروح القدس فى الروح والجسد

تحدث الدكتور جورج حبيب بباوى عن مجموعة من المخطوطات التى وقعت تحت يديه فيها مجموعة من المقالات ( الرسائل ) لاحد الاباء يدعى الاب صفرونيوس ( وهو غير الاب صفرونيوس بطريرك اورشليم المعروف )